www.mas-sec.7olm.org
أهلا وسهلا بكم بالزيارة الأولى للمنتدى
سارع بالتسجيل وستجد كل ما هو ممتع ومفيد ...

www.mas-sec.7olm.org


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولاليوميةفيس بوك موقع الكلية
بإسم ادارة كلية أنوار القدس ومجلس الأمناء وطاقم فرقة الأنوار للتعليم الإلكتروني كلٍ منه بصفته وشخصه .... نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للطلاب والطالبات الجدد بكل فروع تخصص الكلية على بداية السنة الجديدة .... ونرجوا لهم من الله دوام التقدم والنجاح في حياتهم العلمية والعملية ... تحياتنا وباقات زهورنا لكم تعبيرا عن مدى احترامنا وتقديرنا لكم
أهلا وسهلا بكم ... لا تنسونا بجديدكم لنوصل رساله الماس والنور لننير به المجتمع بأسره يدا بيد نشق طريق النور ومستقبل عنوانه النجاح الادارة ...
ايها العضو الكريم , لتصفح أجمل وأسرع لمنتدانا ننصحك بإستخدام متصفح firefox .لتحميل المتصفح الرجاء الضغط على الرابط التالي http://www.getfirefox.net/
تصويت
اول موقع الكتروني تتصفحه عند اتصالك بالإنترنت ؟
 فيس بوك
 تويتر
 تاجيد
 بانيت
 منتدى الأنوار للسكرتاريا
 فرفش
استعرض النتائج
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nona najdi
 
salam zetawi
 
mary ssh
 
جرحي صمتي "الاء شويكي "
 
Yosra Mer3b
 
Amani Bakri
 
A$eel Farran
 
WaDe3
 
Raneen Rajabi
 
rawan kasim
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
nona najdi
 
Raneen Rajabi
 
mary ssh
 
diaa kleeb
 
salam zetawi
 
Yosra Mer3b
 
جرحي صمتي "الاء شويكي "
 
l7zat 2lm
 
mema
 
A$eel Farran
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر نشاطاً
لعبه حلوة...
مين يوصل رقم خمسه
حكم يومية ..........
نكت عن المدير والسكرتيرة
الحرف الأول من اسمك له أسرار .. ؟
سؤال حلو واللي واثق من نفسه يجاوب ..........
رقم 7 اللغز الذي حير العالم
من تختار???
هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك؟؟؟
ما هي اكثر الجروح ألما برايك ؟؟***
المواضيع الأخيرة
» نكت عن المدير والسكرتيرة
السبت أغسطس 31, 2013 4:29 am من طرف دويشة

» من هنا أبدأ ....
الجمعة يوليو 05, 2013 2:16 am من طرف مشاعر قلم

» مظهر المنتدى
الجمعة أكتوبر 19, 2012 12:01 am من طرف زائر

» صور من فلسطين
الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 11:16 pm من طرف Rania Hazem

» كيف يزيدك روتينك الليلي جمالاً؟؟؟؟؟؟
السبت سبتمبر 29, 2012 12:12 am من طرف l7zat 2lm

» الانفلونزا هلكتني ......... بق بق بق بق ههههه
السبت سبتمبر 29, 2012 12:00 am من طرف l7zat 2lm

» هههههههههههههههه بجد في منو
الجمعة سبتمبر 28, 2012 11:58 pm من طرف l7zat 2lm

» !!!!!!!!!!!!
الجمعة سبتمبر 28, 2012 11:55 pm من طرف l7zat 2lm

» يراودني حلمٌ أسمهُ أنت
الجمعة سبتمبر 28, 2012 11:53 pm من طرف l7zat 2lm

» هو الحب هكذا ...
الجمعة سبتمبر 28, 2012 11:51 pm من طرف l7zat 2lm

» لحظات غريبة ......لا ادري ما هي
الخميس سبتمبر 27, 2012 12:13 am من طرف HIDAYA ABU HAMED

» عيناية تذرف حيرتي وما زلت هنا
الأربعاء سبتمبر 26, 2012 11:27 pm من طرف HIDAYA ABU HAMED

» تعاونوا علر البر والتقوى !!!!!!
السبت سبتمبر 22, 2012 4:48 am من طرف Haya.AG

» انت مين من هدول الصفات
السبت سبتمبر 22, 2012 4:43 am من طرف Haya.AG

» كعكة الآيس كريم بالشوكولاتة
السبت سبتمبر 22, 2012 4:30 am من طرف Haya.AG


شاطر | 
 

 هذا تاريخنا الذي سطرناه بالنور‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sharaf
عضو فعّال
عضو فعّال


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 26/01/2012
العمر : 29
الموقع : القدس

مُساهمةموضوع: هذا تاريخنا الذي سطرناه بالنور‏   الثلاثاء فبراير 14, 2012 5:22 am

شيء لا يصدق ... لكن هذا قد حدث، وفي "سمرقند" ..
ذكره المؤرخون من غير المسلمين قبل أن يذكره ابن كثير وغيره من مؤرخي المسلمين العظام ... القصة تشبه الخيال، تماماً كقصص "ألف ليلة وليلة" .. ولكنها الحقيقة.


وقف "قتيبة بن مسلم" القائد المسلم الفذ، الذي فتح الله على يديه بلاد ما وراء النهر في أقصى شرق دولة الإسلام ...
وقف هذه المرة حائراً لا يدري ما يفعل ..
فهو على أبواب بلاد "سمرقند"، البلاد العظيمة ذات المراعي الخضر، والجبال الشاهقة، والثروات الوافرة .. نعم هي بلاد تعبد الأوثان ولكن لها جيشاً قوياً يحميها، وتاريخها مع الغزاة حافل بالانتصارات، وقتيبة يعلم ذلك ... لقد استعصت على الغزاة من قبله، وها هي تقف عقبة في طريق فتوحاته نحو الصين.


غير أن قائداً فذاً كقتيبة ما كانت لتعييه الحيل، درس الموقع من حوله، ثم أمر جيوشه أن تتفرق وتتجه نحو الجبال الشاهقة المحيطة بالمدينة، وكـَمـِنَ المسلمون في الجبال مختفين عن أعين أعدائهم ..
وفي الصباح، فتحت سمرقند أبوابها وبدأ الفلاحون والتجار في الخروج لحقولهم وتجارتهم .. فما راعهم إلا وجيوش المسلمين تنحدر عليهم من الجبال كالسيل الهادر، تجرف في طريقها كل شيء، وتلتقي في وسط المدينة في ساعات، دون أن تـُراقَ قطرة دم واحدة.
لم يكن بوسع سمرقند إلا الاستسلام ... فـرَّ قادتها وحكامها وكهنتها إلى الجبال، ودخل الناس بيوتهم مذعورين من "الغزاة"، وقد ألجمتهم المفاجأة إلجاماً ... وسيطرت جيوش المسلمين على المدينة كلها دون أي مقاومة.


شيئاً فشيئاً بدأ أهل سمرقند يخرجون من بيوتهم، ويتعاملون مع الغزاة الجدد في حذر وترقب .. وما هي إلا أيام حتى أدركوا أن المسلمين لا يريدون بهم الشر، بل هم "غزاة من نوع جديد" .. يرحمون الصغير، ويساعدون الضعيف، ويدعون لعبادة إله واحد ... لا يسرقون، ولا ينهبون، ولا يقتلون، بل يحمون الأمن وينشرون السلام ... عاملوهم في التجارة فوجدوهم أمناء، لا غش ولا كذب، لا ظلم ولا خداع .. ألم أقل لكم "أنهم غزاة من نوع جديد .. ونادر".


وفي السوق قامت مشاجرة عاصفة، بين شاب من أهل سمرقند، وجندي من المسلمين "الغزاة" ... وتجمع الناس في خوف وترقب، فلا شك عندهم أن جنود المسلمين سيتجمعون من كل صوب ليلقنوا الشاب من أهل سمرقند درساً لا ينساه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يعتدي على جندي من "الغزاة" .. وتجمع الجند، وأحاطوا بالمشاجرة .. ووسط دهشة الجميع، اقتادوا المتخاصمين والشهود إلى القاضي.


لم يتوقع أحد ممن حضر المحاكمة شيئاً مما حدث، أوقف القاضي المسلم الجندي المسلم بجوار الشاب الوثني، وحقق الأمر بكل نزاهة ... ثم أصدر حكمه على الجندي المسلم !!
هل هذه هي القصة العجيبة ؟ ... كلا .. إنها فقط .. البداية ..


انتشر الخبر في طول المدينة وعرضها .. إن لهؤلاء "الغزاة" قضاءً عادلاً .... وهناك .. في الجبال البعيدة، وقف الشاب السمرقندي أمام كبير الكهان يقص عليه القصة التي أثارت استعجاب الجميع، وحين تأكد الكهان مما حدث اتخذوا قراراً بدا "مجنوناً" لم يسبقهم إليه أحد .. لقد قرر الكهان أن يرسلوا بشكواهم ضد "قتيبة بن مسلم" .. إلى أمير المؤمنين.


انطلق الجواد الأصيل يطير بأحد شباب الكهان إلى "دمشق" عاصمة الخلافة الإسلامية، كانت أحلام النجاح في مهمته "شبه المستحيلة" تساور الكاهن الشاب، وأخذ يعد العدة لما قد يلاقيه من مصاعب، إذ كيف له أن يدخل على "أمير المؤمنين" الذي يحكم دولة لم يسمع التاريخ عن مثلها، تمتد من حدود الصين شرقاً إلى المحيط الأطلسي غرباً ...
كيف سيتحدث إلى هذا الملك العظيم، الذي فاق في ملكه كسرى وقيصر؟ ...
ماذا سيقول له وهو يشتكي إليه أعظم قواده؟ .. وأخيراً .. ماذا عساه أن يفعل به وهو من أعدائه وخصوم دولته؟
لم يكن الكاهن الشاب يعلم أن "أمير المؤمنين" هو خامس الخلفاء الراشدين، حفيد الفاروق رضي الله عنه الذي ملأ الدنيا عدلاً .. لم يكن يعلم أنه "عمر بن عبد العزيز" الزاهد العابد، التقي الورع، الذي سارت الركبان بقصص عدله وحكمته، وفاضت بركات الله في عهده على أمته، حتى ما غدا بها جائع ولا مسكين، وحتى أُخرجت الصدقات فلم تجد من يأخذها.
انتهت رحلة الكاهن الشاب عند بيت قديم من طين، في حي متواضع من أحياء "دمشق" ... هاهنا قالوا له أنه سيجد "أمير المؤمنين"، لكنه لا يكاد يصدق ذلك، إذ كيف لمن يملك الدنيا أن يكون بيته في مثل هذا المكان؟ ... اقترب الكاهن الشاب من البيت فإذا رجل يصلح جداراً بالطين، وقد غطى الطين ثوبه ويديه، وكلما مر عليه أحد قال: "السلام على أمير المؤمنين" .. صعق الشاب مما رأى، أهذا هو ملك الدنيا الذي خضعت له الرقاب ؟! .. إن هذا لشيء عجاب.


وبينما هو مندهش يتأمل ... إذ جاءت امرأة مع ابن لها تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطائها من بيت مال المسلمين ... ومال ابنها على لعبة في يد ابن أمير المؤمنين فخطفها منه، ولما حاول ابن الخليفة استرداد لعبته، لطمه ابن المرأة السائلة فسال الدم من وجهه ... وكأي أم هرعت زوجة أمير المؤمنين إلى ابنها فضمته، وضمدته، وانفجرت صارخة في المرأة وطفلها.
هل تدرون من هي زوجة الخليفة هذه ؟ ... إنها "فاطمة بنت عبد الملك" .. ربيبة القصور والملك، التي كان أبوها وزوجها وإخوانها جميعاً من أعظم خلفاء المسلمين ... فماذا فعل "أمير المؤمنين" عمر بن عبد العزيز ؟
نظر عمر إلى وجه المرأة وابنها وقد علاه الرعب، فهدأ من روعها، وأخذ اللعبة من ابنه وأعطاها للصغير الفقير، وأمر لها بزيادة العطاء .. وأخذ ابنه فقبله وهدأه .. ثم التفت لزوجته التقية وقال: "حنانيك .. لقد روعتها وابنها ... وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة" ... ثم أكمل إصلاح الجدار.
أحس الكاهن الشاب أنه في حلم ... ولكنه تجرأ واقترب من أمير المؤمنين ... ولما سأله عن شأنه قال: " سيدي .. إني صاحب مظلمة لأهل سمرقند .. جئت أشكي إليك قتيبة بن مسلم ... وقد علمنا عدلكم فطمعنا أن تنصفنا .. إن قتيبة أخذنا على غـِرَّة، وقد علمنا أنه من عاداتكم أن تنذروا القوم ثلاثة أيام تخيرونهم فيها بين الإسلام أو الجزية أو القتال" ... قال عمر: "إنها ليست عاداتنا .. إنه أمر الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم" .. قال الشاب: "فإن قتيبة لم يفعل ذلك" .. فأطرق عمر قليلاً ثم أمر الكاتب فكتب رسالة وختمها بختمه ودفعها للشاب .. وقال: "أعط هذه لوالي سمرقند يرفع عنكم الظلم بإذن الله" .. ومرة أخرى .. عاد يكمل إصلاح الجدار.
فض والي سمرقند رسالة أمير المؤمنين .. وقرأها .. ثم قال للكاهن الشاب: "سمعاً وطاعة لأمير المؤمنين .. لقد أمرني أن أعين قاضياً يقضي في مظلمتكم .. وسأفعل من فوري .. وموعدنا بعد يومين .. فاذهب يا بني فات بالكهنة والقادة من قومك، ولهم منا الأمان" .. ثم أرسل في طلب "قتيبة بن مسلم".
اجتمع الناس في المسجد حيث تعقد المحاكمة، وجاء القاضي المسلم .. ونادى الحاجب على كبير الكهان فتقدم، ثم نادى على قتيبة بن مسلم فأوقفه القاضي بجوار خصمه .. ثم أمر القاضي الكاهن أن يعرض مظلمته فقال: "هذا قائدكم قتيبة بن مسلم دخل بلادنا بدون إنذار .. كل البلاد أعطاها خيارات ثلاث الإسلام أو الجزية أو الحرب ... أما نحن فأخذنا بالخديعة".
التفت القاضي إلى قتيبة وقال: "ما تقول في هذه الشكوى ؟" ... قال قتيبة: "أصلح الله القاضي .. الحرب خدعة …وهذا بلد شديد البأس، قد كان عقبة أمام الفتح .. وقد علمتُ أننا إن اقتتلنا سالت دماء الفريقين كالأنهر ... فهداني الله إلى هذه الخطة ... وبهذه المفاجأة حمينا المسلمين من أذى عظيم وحقنا دماء أعدائنا ... نعم لقد فاجأناهم .. ولكن أنقذناهم وعرفناهم الإسلام".
قال القاضي: "يا قتيبة! هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟؟" .. قال قتيبة: "لا لم نفعل ... فاجأناهم لما حدثتك به من خطرهم" ... فقال القاضي: "يا قتيبة لقد أقررت .. وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ... يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين ...ومن أعظم الدين اجتناب الغدر وإقامة العدل .. والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهاداً في سبيل الله ... ما خرجنا لنملك الأرض ونحتل البلاد ونعلو فيها بغير حق".
ثم أصدر القاضي أعجب حكم صدر في تاريخ البشرية ... قال: "حكمت أن تخرج جيوش المسلمين جميعاً من سمرقند - خفافاً كما دخلوها - خلال ثلاثة أيام .. ويردوا البلد إلى أهله .. ويعطونهم الفرصة ليستعدوا للقتال .. ثم ينذرونهم ويخيرونهم بين الإسلام أو الجزية أو الحرب .. فإن اختاروا الحرب كان القتال .. وذلك تطبيقا لشرع الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم".
ألم أقل لكم أنكم لن تصدقوني .. إن الدهشة التي تملكتكم الآن هي ذاتها التي تملكت أهل سمرقند وهم يسمعون ذلك الحكم التاريخي الخالد .. جيش غاز ملك البلاد واستتب له الأمر، ثم يأمرهم قاضيهم أن يرحلوا عنها لأنهم لم يطبقوا شرع الله !! .. عجيب أمر هؤلاء القوم جـِدُّ عجيب.
ثم أخذت الدهشة بمجامع أهل سمرقند جميعاً وهم يرون المسلمين يرحلون خفافاً مسرعين، فما انقضت الأيام الثلاثة إلا والمدينة خالية من أي مسلم ... اجتمع أهل سمرقند وقادتهم وكهانهم في وسط المدينة وهم لا يصدقون ما حدث .. ثم تداولوا بينهم .. إن قوماً هذا خلقهم لهم خير بني البشر، وإن قضاءً هذا فعله لهو العدل المطلق، وإن ديناً يأمر أتباعه بمثل هذا لهو الدين الحق .. ولم يطل الأمر حتى أسلمت "سمرقند" عن بكرة أبيها.
إنه الإسلام .. دين الله الخالد .. وهذا تاريخنا الذي سطرناه بالنور .. يوم كنا خير أمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذا تاريخنا الذي سطرناه بالنور‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.mas-sec.7olm.org :: المنتدى الديني-
انتقل الى: